0

لو نسيتَني.. ترجمتي لمقاطع من قصيدة پابلو نيرودا

لو نسيتني

يقول پابلو نيرودا شاعر شيلي الشهير في قصيدته (لو نسيتني):

لو كنت تدري.. حين أنظر للقمر.. حين أنظر في الأغصان الحمراء حين يمر الخريف بطيئا على نافذتي..
حينَ ألمَسُ الرمادَ على جذع الشجرة الذي يحترق في مدفأتي
كل شيء باللمس أو بالنظر يحملني إليك
النور ورائحة الأروما والمعادن النفيسة
كلها
وكأنها
مراكب صغيرة تُبحِرُ بي إلى الجزر التي تنتظرني فيها!

ولو بدأت تحبني أقل فأقل فأقل
سأحبك أقل فأقل فأقل

ولو فجأةً نسيتني.. أرجوكَ لا تفكر بالبحث عني..
فحينها أكون قد نسيتُكَ أكثَرَ فأكثر!

وحين تتركني على الشاطيءِ حَيثُ قلبي يضرب جذرَه
تذكَّر
أنني في لحظةٍ واحدة
في اللحظة التي تفكر أن تتركني فيها
في الساعة التي تتركني فيها
في اليوم الذي تتركني فيه
سأقتلع جذوري من على شاطئك وأرحل بها إلى أرضٍ أجمَلَ وأكثَرَ حبا!

0

Ali in Battle by Rumi

Ali in Battle by Jalaludeen Rumi

Learn from Ali how to fight
Without your ego participating

Gods lion did nothing
That didn’t originate
From his deep center

Once in battle he got the best of a certain knight
And quickly drew his sword. The man,
Helpless on the ground, spat
In Ali’s face. Ali dropped his sword,
Relaxed, and helped the man to his feet.

Why have you spared me?
How has lightning contracted back
Into its cloud? Speak, my prince,
So that my soul can begin to stir
In me like an embryo

Ali was quit and then finally answered,
I’m Gods Lion, not the lion of passion.
The sun is my lord. I have no longing
Except for the one!
When a wind of personal reaction comes,
I do not go along with it!

There are many winds full of anger
And lust and greed. They move the rubbish
Around, but the solid mountain of our true nature
Stays where it’s always been.

There is nothing now
Except the Devine qualities.
Come through the opening into me.

Your impudence was better than any reverence,
Because in this moment I am you and you are me

I give you this opened heart as god gives gifts:
The poison of your spit has become
The honey of friendship

0

استماع للصخب

فهلا استمعت لهذا الصخب؟
وتركت مزاميرك هذي اللامعة؟!
لم يعبث بها أحد! فظلت لامعة!
ونظرت حولك من جمال
إلى هذي القفار
إلى زهرة ذاك الربيع
وبسمات العذارى الخافرات
وتركت أفقك التافهة
فماذا جنيت!
من طيور الظلام
تلك التي تركتك وحيدا
تلتمس طريقك وسط الوحول
وترسم بذاك الحطام
نهارا لا تشوبه شائبة
وتمتطي مهرك دون السروج
وتركز رمحك المكسور
وقلبك المكسور
ودمعك المنثور
على هاتيك الأطلال
لا تساويها في الدمار
سوى روحك هذي التائهة!
فاشدد حزامك
واشدد لجامك
وانطلق
نحو النجوم
تناديك فادنو
تحني أكفها على رأسك
فارفع رأسك لا تنظر لأسفل منك
فما أجمل لمستها وما أروع ألوانها الهاتفة!

20130426-002841.jpg

0

لأم الدكتور جابر أوحتها لي صورتها وهي تقبله

أتذكرُ أول مرةٍ التقيتُ بكْ؟
نظرتُ في عينيكَ
وابتسمتُ لك؟
كنت تبكي
مسحتُ على وجنتيكْ
غنَّيتُ لكْ
والآنَ تتبسم لي
ما أجمل عبير ثراكْ
ما أجملك

كنتُ أذخُركْ
وكنتُ أعد الثوانيَ ودقات الساعة
حتى يجيءَ موعِدُكْ
حينَ تسْرُجُ مهرَكَ
وتضعُ حِنّاءَ
الأرض الذهبية
على مقدَمِكْ

حين تقول لي أماه
ما أجملها
سلبت قلبي
لم تَسلُبَكْ
أنا لك أماه
وعروسي ابنتك
أماه
لهف روحي لها
لكنكِ الخير
كل الخير معك

فَلِمَ تتركني إذاً؟!
بني
هل شاغلتك النجوم
هل سئمت الجلوس معي
تعال مرة أخرى
لن نزعجك!