في الحب والنجوم والأفلاك

سَتَجِدُني هنا َأبحَثُ عنك
إنني لن أَجِدَك أو بالأحرى لا أُريدُ أن أَجِدَك
ذَلِكَ أَنَّكَ حُلُمي الذي لا أُريدُ نِهايته
فأظل خلفك
أسعى
وأسعى
وأسعى
لا يُصَبِّرُني على ذلك السعي سوى الأمل
وما أجمل الأَمَلَ و ما أجمل البحثَ عنك وما أجمل العيش لا لشيء الا للسعي خلفك
ذَلِكَ السعي هو الذي ينظم الحياة والأفلاك والنجوم
ألا تَرى الكواكبَ تسعى خَلْفَ النجوم
والنًُجومَ تسعى حول نفسها
والكونُ يسعى حَولَه؟
فَلَوْ الْتَقَتِ الكواكبُ بِبَعضِها لَعَمَّ الدمارُ الكونَ كُله ولإنتهت الحياة فيه
لكنَّ قوة جاذبية الأفلاك وتضاد تلك القوة ما يجعل الأفلاك تسري و تسعى وتبحثُ عمن تحب
إن ما يدفعني للسعي خلفك هو حبي لك
والحب قوة جاذبة كجاذبية الأفلاك
فإذا كانت الأفلاك تدور في مكانها فإنها لا تدور إلا بوجود جاذبية منها وجاذبية أخرى من الكواكب التي حولها
إذاً حتى لو لم أجدك وحتى لو لم أستمع لشفتيك تنطق بالحب نحوي
فإن سعيي نحوك دليل وجود الحب منك كذلك
أنت تحبني
و إلا ما كنت درت حول فلكك
أنت تحبني كما أحبك فحبي قوة جاذبة تقابلها قوة حبك الجاذبة ولولاهما ما درت في فلكك

4 آراء حول “في الحب والنجوم والأفلاك

  1. ﻛﻠﻤﺎﺗﻚ ﺗﻌﺒﺮ أﻟﻰ ﺍﻟﺼﻤﻴﻢ ,أﺷﻜﺮﻙ ﻟﺄﻧﻚ ﺗﻀﻴﻒ إﻟﻰ ﻟﻐﺘﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﻪ ﺑﺈﺑﺪﺍﻋﻚ .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s