أخاف منك

الخوف شعور لا بد منه! لكن الرضوخ له ليس واجبا! هو نداء تطلقه الطبيعة كيف لك أن لا تسمع نداءات الطبيعة هذه التي تصم الأسماع؟!

أنت لا تستطيع إغلاق أذنيك مانعا دخولها إليك! كل ما عليك هو الخوض في غمار هذا الخوف كمن يغوص في أعماق بحر يبحث عما فيه من كنوز و لؤلؤ!
الخوف بحر والنجاح لؤلؤة في قاعه! فمجرد شعورك بالخوف يعني أنك على الطريق الصحيح فلا نجاح من دون الخوف ولا وجود للكنوز من دونه! (إن هبت أمرا فقع فيه فإن شدة توقيه أعظم من الوقوع به)!

حين تكون في عرض بحر بعيدا عمن تحب فإن جلوسك على ظهر السفينة و القلق حين تنظر في لجة البحر شعور أتعس من القفز والغطس فيه بكلك أنت!

أخاف منك و أخاف من عينيك و أخاف من وجيب قلبي بين يديك و دمعي الذي سيفضحني لكنني لن أترك الإبحار فيك!

سأفرد هذا الشراع و أترك رياحك تأخذني حيث تشاء!

رياحك هذه رياح تفتح أزهار الربيع و غيم أتى من أقصى بقاع الأرض ليهديني بعضا من زخات أمطارك تغسل الأرض و تغسل روحي!

سأخاف أشد الخوف حين تكون معي لكنني طمعا بك لن أخاف! ما أجمل الخوف ان كنت أنت سببه ومصدره..، سَأَترُكُهُ يحملني إليك!

20130927-224859.jpg

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s